المجلس الجهوي لفعاليات المجتمع المدني بجهة الشرق يكرّم مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة هشام الدكيك

ابراهيم ادريسي
في أجواء احتفالية مميزة تعكس روح الاعتراف بالكفاءات الوطنية، نظّم المجلس الجهوي لفعاليات المجتمع المدني بجهة الشرق، برئاسة إبراهيم عزيزي، بمدينة وجدة حفل تكريم خاص على شرف المدرب الوطني هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، والخبير والمحاضر الدولي المعتمد لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا.
واستُهل هذا الموعد المتميز بكلمة ترحيبية ألقاها السيد إبراهيم عزيزي، رئيس المجلس الجهوي، عبّر فيها عن بالغ الاعتزاز والافتخار باستضافة قامة رياضية وطنية من حجم هشام الدكيك، مشيدًا بما حققه من إنجازات كبرى شرّفت المغرب ورفعت رايته عاليًا في مختلف المحافل القارية والدولية. وأكد عزيزي في كلمته أن الدكيك لم يصنع فقط ألقابًا رياضية، بل أسّس لمسار وطني ناجح جعل من كرة القدم داخل القاعة مصدر فخر لكل المغاربة، بفضل ما أبان عنه من كفاءة عالية، وحنكة تقنية، وروح وطنية صادقة.
وجاء هذا التكريم المستحق اعترافًا بما راكمه الدكيك من إنجازات رياضية عالمية، جعلت من اسمه واحدًا من أبرز الأسماء في مجال كرة القدم داخل القاعة على الصعيدين العربي والدولي، بعد أن نجح في رفع راية المملكة المغربية عاليًا في مختلف المحافل القارية والعالمية، بفضل مساره المهني المتميز ورؤيته التقنية الرفيعة.
ويُعد هشام الدكيك، ابن مدينة القنيطرة، واحدًا من أبرز الأطر التقنية التي صنعت مجد كرة القدم داخل القاعة بالمغرب، بعدما قاد المنتخب الوطني منذ سنة 2010 إلى سلسلة من الإنجازات التاريخية، أبرزها التتويج بكأس أمم إفريقيا ثلاث مرات متتالية سنوات 2016 و2020 و2024، إلى جانب الفوز بكأس العرب ثلاث مرات أعوام 2021 و2022 و2023، إضافة إلى إحراز كأس القارات سنة 2022، فضلاً عن قيادة النخبة الوطنية إلى التأهل لكأس العالم أربع مرات، مع بلوغ ربع نهائي مونديال 2021، في إنجاز غير مسبوق رسّخ الحضور المغربي ضمن كبار مدارس الفوتسال العالمية.
ولا يمكن الحديث عن هذا المسار المشرق دون الإشادة بالدور المحوري الذي اضطلع به ,ابن جهة الشرق البار فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي آمن بالمشروع التقني لهشام الدكيك منذ بداياته، ووفّر له كل شروط النجاح من دعم مؤسساتي، واستقرار إداري، وإمكانيات لوجستيكية وتقنية عالية، ما أتاح للناخب الوطني الاشتغال في ظروف مثالية مكنت المنتخب المغربي من بلوغ أعلى المراتب قارياً ودولياً.
كما يُحسب للدكيك تتويجه سنة 2023 بلقب أفضل مدرب في العالم، وهو اعتراف دولي مستحق يعكس حجم العمل الكبير الذي قام به لسنوات، ويؤكد المكانة الرفيعة التي بات يحتلها في الساحة الرياضية العالمية.
وقد حضر هشام الدكيك هذا الموعد التكريمي مرفوقًا بـ الكاتب الإداري للمنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، إلى جانب الفاعل الجمعوي الدكتور قدوري توفيق، في حضور يعكس قيمة الحدث ورمزيته، ويؤكد حجم الالتفاف المجتمعي والرياضي حول هذه القامة الوطنية التي بصمت تاريخ الرياضة المغربية بأحرف من ذهب.
ومن مدينة وجدة، عبّرت مختلف الفعاليات الحاضرة و على رأسهم الاخ بودغية البشير رئيس اللجنة الاقتصادية والمالية بالمجلس الجهوي لفعاليات المجتمع المدني بجهة الشرق عن اعتزازها الكبير بهذه الشخصية الرياضية الوطنية، موجهة له كلمات الشكر والتقدير على ما قدمه لكرة القدم المغربية، ومؤكدة أن مثل هذه المبادرات التكريمية تكرّس ثقافة الاعتراف بالعطاء والتميز.



