رياضة

مولودية وجدة تتحدى الجميع على العشب… والجمهور يسجل الأهداف على نفسه!

ابراهيم ادريسي

 

في موسم استثنائي لمولودية وجدة، حيث يحقق الفريق نتائج رائعة ويصنع الفارق على المستطيل الأخضر، تبقى المعركة الحقيقية في مكان آخر… في المدرجات.

الفريق يقاتل، المكتب المديري للنادي يقوم بواجبه على أحسن وجه، واللاعبون يتركون كل شيء على أرضية الملعب… كل شيء جاهز للعودة إلى القسم الأول الاحترافي.

ومع ذلك، ما زالت مدرجات الملعب الشرفي شبه فارغة، وكأن التاريخ ينتظر من يشهده دون أن يشارك فيه فعليًا.

الفريق حاضر… والجمهور؟

جميل أن يشارك بعض المشجعين عبر فيسبوك أو المقاهي، لكن كل هذه “المتابعة الافتراضية” لا تمنح الفريق نقطة واحدة، ولا تهز الخصم، ولا تشعل المدرجات.

وللتوضيح، هناك أقلية وفية من الجمهور دائمًا حاضرة سواء داخل وجدة أو خارجها، هؤلاء الذين لا يمكن وصفهم بالغائبين…

لكن المدرج لا يزال بحاجة لأن يمتلئ بالحضور الجماهيري الذي يعكس روح المدينة وقوة الانتماء.

غياب المدرجات اليوم يعني ترك الفريق وحده في اللحظة الأهم… وهو خيانة رمزية للتاريخ الذي يُكتب الآن.

المدرج… اللاعب الثاني عشر

المدرج ليس مجرد مكان للجلوس، بل هو اللاعب الثاني عشر للفريق.

الحضور الجماهيري يكمل عمل اللاعبين ويمنحهم دفعة معنوية هائلة… والغياب يعني أن الجمهور، أو جزء منه، يسجل الأهداف على نفسه.

نداء عاجل للجمهور

المولودية تقاتل على القمة، المكتب المديري للنادي يقوم بواجبه على أحسن وجه، واللاعبون يتركون كل شيء على أرضية الملعب…

والمدرجات تنتظر أن تثبت أن الجمهور الوفي موجود بالفعل.

حان الوقت لتقفوا، تصدحوا، وتشجعوا الفريق بكل حناجركم.

اشتروا التذاكر، احجزوا مقاعدكم، وأشعلوا المدرجات باللونين الأخضر والأبيض، وأثبتوا أن الوفاء للفريق ليس مجرد كلام بل حضور فعلي.

الخلاصة – لا مجال للأعذار

لا مجال للأعذار اليوم… الجمهور عليه مسؤولية دعم الفريق من المدرجات، لأن الفريق يستحق حضوركم بعد مجهوداته على أرضية الملعب، نتائجه الإيجابية، إرادة لاعبيه، ورفعهم للتحدي وهم في الصدارة عن جدارة.

الختام – بطاقة الوفاء

اليوم، كل مشجع حاضر في المدرجات سيربح بطاقة الوفاء الحقيقية… حضوركم دعم، عشق، ووفاء للفريق الذي يستحق كل شيء على أرضية الملعب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى